شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)

85

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)

أردنا معادلة تلك الطاقة بالفحم الحجري لبلغ هذا الرقم 679 مليون مليارد طن ! ! ان وزن ما تستهلكه الشمس من الطاقة يبلغ أربعة ملايين طن في الثانية الواحدة حيث يصبح مجموع في السنة 000 ، 000 ، 000 ، 144 ، 126 . فلماذا اذن لا تخبو الشمس وتنطفئ ولو كانت مكونة من الفحم الخالص لانتهى أمرها بعد 60 قرناً فقط ؟ لا جواب إلّاجبروت اللَّه عز وجل لأن الشمس إنما هي كتلة من الغاز وانها الطاقة المتفجرة فيها وهذه الحرارة والنور إنما يعودان إلى انها أشبه بمفاعل نووي عملاق وان ما يحصل فيها إنما هو سلسلة من الانفجارات النووية الهيدروجينية حيث تجتمع أربعة ذرات هيدروجين لتكوين ذرة هليوم ولكن مع فائض ذري يستحيل إلى طاقة كبرى ، فانظر إلى آثار جبروت اللَّه عز وجل وجلاله . المدّ والجزر ان سطح بحر من البحار الحرّة هو أدنى في حدود 6 / 27 م ثم ينحسر إلى أكثر من ذلك ؛ فبحر الخزر لا يرتبط ولا يتصل بالبحار الحرّة ولهذا لا يتبع المد والجزر في المحيطات ، ومن هنا فهو لا يتأثر بجاذبية القمر بالشكل الكافي لصغره ، ولذا يجب إلّايكون فيه مدّ وجزر ومن ثم فإنه يتعفّن وتموت فيه الكائنات الحيّة من أسماك وغيرها وبالتالي تحوله إلى مستنقع آسن ملوث ويصبح مصدر تهديد يهدد البيئة بخطر التلوث ! فلماذا اذن لم يتلوث حتى الآن ولن يتلوّث أبداً ؟ ! إنّ مصدر الفيض والبركة وخالق الوجود هو الذي خلق هذا البحر وغمره بفيض رحمته وجبروته ؛ ولذا ترى مختلف الرياح تعصف عليه ، فهناك ثلاث رياح هي : « سرنوك » و « خزري » و « ميانوا » سخرها اللَّه سبحانه لتعصف على ماء